غزوة المصطلق

غزوة بني المصطلق
جزء من غزوات الرسول محمد
معلومات عامة
التاريخ 2 شعبان سنة 6 هـ
الموقع عند ماء المريسيع
النتيجة انتصار المسلمين
المتحاربون
المسلمون بني المصطلق
القادة
محمد بن عبد الله الحارث بن ضرار

غزوة بني المصطلق أو غزوة المريسيع سمع النبي محمدصلى الله عليه وسلم باجتماع قبيلة بني المصطلق استعدادها للإغارة على المدينة، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن جمع المسلمين وانطلق إليهم لرد شرهم، وكان خروجه من المدينةفي 2 شعبان سنة 6 هـ باغتهم عند منطقة تعرف بماء المريسيع، وعندها نصر الله نبيه ورد كيدهم وانتصر المسلمون انتصارًا كبيرًا وغنموا غنائم ضخمة وسلبوا عددًا كبيرًا من نساء القبيلة كان منهم جويرية بنت الحارث ابنة زعيم بني المصطلق الذي هو الحارث بن ضرار، وكانت ضربة هائلة للقبيلة.

تزوج النبي عليه السلام من جويرية بنت زعيم قبيلة بنو المصطلق، وذلك بعد أن أدى عنها كتابها لثابت بن قيس ، وكانت من نصيبه في السبي وكانت جويرية قد أسلمت، ورأى الرسول أنه بهذا الزواج سيقرب قلوب بني المصطلق له، وبخاصة إذا أعتق المسلمون سباياهم من نساء بني المصطلق إكرامًا للرسول ، وقد حدث ما توقعه الرسول ، وأعتق الصحابة سبايا بني المصطلق، وقالوا: أصهار الرسول . فأعتق في ذلك اليوم يوم زواج رسول الله من جويرية بنت الحارث أهل مائة بيت وكان ذلك سببًا في إسلام قبيلة بني المصطلق، فكان نصرًا للمسلمين.

أضف تعليق