غزوة احد

غزوة أُحُد
جزء من غزوات الرسول محمد
Battle of Auhad.png 
معلومات عامة
التاريخ 3 هـ / 625 م
الموقع قرب جبل أحد، المدينة المنورة
24°30′37″N 039°36′50″E
النتيجة انتصار عسكري لقريش
المتحاربون
المسلمون قريش
الأحابيش (بنو الحارث من كنانة)
القادة
رسول الإسلام محمدMohamed peace be upon him.svg
أبو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
حمزة بن عبد المطلب 
مصعب بن عمير 
أبو سفيان بن حرب
خالد بن الوليد
عمرو بن العاص
القوة
700 مقاتل
50 نبال
4 سلاح الفرسان
3,000 مقاتل
3,000 جمال
200 سلاح الفرسان
الخسائر
70 قتيل 22 قتيل
أحد على خريطة السعودية

أحد
أحد

غزوة أُحُد هي معركة وقعت بين المسلمين وقبيلة قريش في يوم السبت السابع من شهر شوال في العام الثالث للهجرة.[1] وكان جيش المسلمين بقيادة رسول الإسلام محمد، أما قبيلة قريش فكانت بقيادة أبي سفيان بن حرب.[2][3] وغزوة أحد هي ثاني غزوة كبيرة يخوضها المسلمون، حيث حصلت بعد عام واحد من غزوة بدر.[3] وسميت الغزوة بهذا الاسم نسبة إلى جبل أحدبالقرب من المدينة المنورة، الذي وقعت الغزوة في أحد السفوح الجنوبية له.[4]

وكان السبب الرئيسي للغزوة هو رغبة قريش في الانتقام من المسلمين بعد أن ألحقوا بها الهزيمة في غزوة بدر،[2][3] ومن أجل استعادة مكانتها بين القبائل العربية التي تضررت بعد غزوة بدر،[2] فقامت بجمع حلفائها لمهاجمة المسلمين في المدينة المنورة.[3] وكان عدد المقاتلين من قريش وحلفائها حوالي ثلاثة آلاف، في حين كان عدد المقاتلين المسلمين حوالي ألف، وانسحب منهم حوالي ثلاثمئة، ليصبح عددهم سبعمئة مقاتل.[1][2][3] وقُتل سبعون من المسلمين في الغزوة، في حين قُتل اثنان وعشرون من قريش وحلفائها.[2] ويعتقد المسلمون أن نتيجة غزوة أحد هي تعلم وجوب طاعة النبي محمد، واليقظة والاستعداد، وأن الله أراد أن يمتحن قلوب المؤمنين ويكشف المنافقين كي يحذر الرسول محمد منهم.[5]

أضف تعليق