غزوة الخندق

غزوة الخندق
غزوة الأحزاب
جزء من غزوات الرسول محمد
Combat between Ali ibn Abi Talib and Amr Ben Wad near Medina.JPG
رسم تخيُلي لمبارزة بين الإمام علي بن أبي طالب وعمرو بن عبد ود في المعركة
معلومات عامة
التاريخ شوال 5هـ / مارس 627م
الموقع المدينة المنورة،  السعودية حاليا
النتيجة انسحاب الأحزاب وانتصار المسلمين
المتحاربون
BlackFlag.svg المسلمون:

الأحزاب:

القادة
النبي محمد
أبو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
علي بن أبي طالب
أبو سفيان بن حرب (قائد قريش وبني كنانة)
عيينة بن حصن (قائد بني فزارة)
الحارث بن عوف (قائد بني مرة)
مسعر بن رخيلة (قائد بني أشجع)
طليحة بن خويلد الأسدي (قائد بني أسد)
سفيان بن عبد شمس (قائد بني سليم)
القوة
3,000 مقاتل 10,000 مقاتل
الخسائر
9 قتلى 4 قتلى
غزوة الخندق على خريطة السعودية

غزوة الخندق
غزوة الخندق

غزوة الخندق (وتُسمى أيضاً غزوة الأحزاب) هي غزوةوقعت في شهر شوال من العام الخامس من الهجرة (الموافق مارس 627م) بين المسلمين بقيادة الرسول محمد، والأحزابالذين هم مجموعة من القبائل العربية المختلفة التي اجتمعت لغزو المدينة المنورة والقضاء على المسلمين والدولة الإسلامية. سبب غزوة الخندق هو أن يهود بني النضير نقضوا عهدهم مع الرسولِ محمدٍ وحاولوا قتله، فوجَّه إليهم جيشَه فحاصرهم حتى استسلموا، ثم أخرجهم من ديارهم. ونتيجةً لذلك، همَّ يهود بني النضير بالانتقام من المسلمين، فبدأوا بتحريض القبائل العربية على غزو المدينة المنورة، فاستجاب لهم من العرب: قبيلة قريشوحلفاؤها: كنانة (الأحابيش)، وقبيلة غطفان (فزارة وبنو مرةوأشجع) وحلفاؤها بنو أسد وسليم وغيرُها، وقد سُمُّوا بالأحزاب، ثم انضم إليهم يهودُ بني قريظة الذين كان بينهم وبين المسلمين عهدٌ وميثاقٌ.

تصدَّى الرسولُ محمدٌ والمسلمون للأحزاب، وذلك عن طريق حفر خندقٍ شمالَ المدينة المنورة لمنع الأحزاب من دخولها، ولمَّا وصل الأحزابُ حدود المدينة المنورة عجزوا عن دخولها، فضربوا حصاراً عليها دام ثلاثة أسابيع، وأدى هذا الحصار إلى تعرِّض المسلمين للأذى والمشقة والجوع. وانتهت غزوة الخندق بانسحاب الأحزاب، وذلك بسبب تعرضهم للريح الباردة الشديدة، ويؤمن المسلمون أن انتصارهم في غزوة الخندق كان لأن الله تعالى زلزل أبدانَ الأحزاب وقلوبَهم، وشتت جمعَهم بالخلاف، وألقى الرعبَ في قلوبهم، وأنزل جنودًا من عنده. وبعد انتهاء المعركة، أمر الرسولُ محمدٌ أصحابَه بالتوجه إلى بني قريظة، فحاصروهم حتى استسلموا، فقام الرسولُ محمدٌ بتحكيم سعد بن معاذ فيهم، فحكم بقتلهم وتفريق نسائهم وأبنائهم عبيدًا بين المسلمين، فأمر الرسولُ محمدٌ بتنفيذ الحكم.

أضف تعليق